المحقق النراقي

مقدمة التحقيق 47

عوائد الأيام

وقال أخوه وتلميذه الحاج المولى محمد مهدي النراقي الملقب ب‍ " آقا بزرگ " في إجازته للمولى علي مدد الساوجي : " الأستاد الأعلم والشيخ المعظم ، البحر المتلاطم الأمواج ، الذي ملأ ذكر مفاخره جميع الفجاج ، عمدة الفقهاء الكرام وزبدة العلماء الفخام " 1 . ووصفه صاحب " لباب الألقاب " بقوله : " الفاضل المؤيد الحاج المولى أحمد النراقي نجل المحقق النراقي . . . وهو كوالده القمقام من مشاهير علماء الإسلام ومعاريف الفقهاء الأعلام ، بل كان أعلمهم وأفقههم وأفضلهم وأتقنهم في عصره وأشهرهم في دهره ، والفاضل النراقي بإطلاقه منصرف إليه " 2 . وقال صاحب الروضات في ترجمته : " فحل الفحول وفخر أهل المعقول والمنقول ، العارج إلى ذروة معارج الرفعة والتراقي ، الحاج مولانا أحمد بن مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي ، كان بحرا مواجا ويما عجاجا وأستاذا ماهرا وعمادا كابرا وأديبا شاعرا من كبراء الدين وعظماء المجتهدين ، وقد صار بالعلم مليا وأوتي الحكم صبيا . وكان له جامعية لأكثر العلوم ، وخصوصا الأصول والفقه والرياضيات والنجوم . وكان رجلا كبيرا ، عظيم الجثة والمنزلة ، بطينا مبتدنا في الغاية ، وقورا غيورا ، صاحب شفقة على الرعية والضعفاء ، وهمة عالية في كفاية مؤنهم وتحمل أعبائهم وزحماتهم " 3 . وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه : " هو الشيخ المولى أحمد بن المولى محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني ، عالم كبير وفقيه بارع ومصنف جليل ، وجامع متبحر ورئيس مطاع . وكان

--> ( 1 ) لباب الألقاب : 175 ( 2 ) المصدر : 94 . ( 3 ) روضات الجنات 1 : 95 .